الشيخ محمد علي الگرامي القمي

146

المنطق المقارن

* مقدماته : قد ظهر بما ذكرنا ان مقدمة القياس الشعرى هي كل قضية مخيلة فلا نطيل الكلام هنا . اقسامه لها اقسام كثيرة « 1 » منها المدح كقوله : رفعت فمازلت السحاب تفوقه * فمالك الا مقعد الشمس مقعد « 2 » وقول الشاعر : ولو لم يكن في كفه غير روحه * لجاد بها ، فليتق اللّه سائله ! ومنها الهجو والذم كقول شاعر الفرس « الفردوسي » اگر مادر شاه بانو بدى * مرا سيم وزر تا به زانو بدى

--> ( 1 ) - يفهم من كتاب أرسطو أكثر من اثنى عشر قسما ومنه يظهر النظر في قول بعض كاتبى العصر : شعر بعقيده أرسطو 9 قسم است ! ( 2 ) - وقد يصل الشعراء في هذا الباب إلى حد عجيب غايته وقد إلى حد الكفر كقول شاعر الفرس : فداى حلقه چشمت شوم كه در محشر ! * خدا شود متحير كه آفريدهء كيست ؟ وكقول شاعر في المعز باللّه الفاطمي : ما شئت لا ما شائت الاقدار * فاحكم فأنت الواحد القهار